وصلت ست حافلات تقل نحو 400 شخص من قاطني مخيم الهول في ريف الحسكة، إلى مخيم مجهز قرب بلدة أخترين في ريف حلب الشمالي، في إطار خطة لنقل العائلات المتبقية من المخيم.
وقال مسؤول في منظمة “وحدة دعم الاستقرار”، محمد كنجو، لوكالة “سانا”، اليوم الأربعاء، إن الوحدة تشارك في استقبال العائلات بالتعاون مع مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، موضحاً أن عدد العائلات المنقولة يُقدّر بنحو 150 عائلة، معظم أفرادها من النساء والأطفال.
وأشار كنجو إلى أن الفرق المعنية قدّمت مساعدات طارئة شملت الغذاء والخبز ومياه الشرب، بالتوازي مع استكمال إجراءات تسجيل البيانات وتوجيه العائلات إلى أماكن إقامتها داخل المخيم. وأضاف أن قافلة جديدة انطلقت باتجاه مخيم الهول لإجلاء دفعة أخرى من العائلات، يُتوقع وصولها خلال اليومين المقبلين.
ويوم الأحد الفائت قال ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في سوريا، غونزالو فارغاس يوسا، إن السلطات السورية أبلغت المفوضية بخطة لنقل العائلات المتبقية في مخيم الهول بمحافظة الحسكة إلى مخيم آخر في مدينة أخترين بريف حلب.
وأضاف يوسا في منشور على حسابه في موقع “إكس” أن المفوضية على استعداد لتقديم الدعم للعائلات المزمع إجلاؤها من مخيم الهول، مشيراً إلى استمرار التعاون مع الحكومة السورية لدعم عودة وإعادة دمج السوريين الذين غادروا المخيم، إضافة إلى أولئك الذين ما يزالون يقيمون فيه.
أحدث إحصائية لعدد القاطنين
أظهرت أحدث إحصائية حصل عليها تلفزيون سوريا بشأن عدد القاطنين في مخيم الهول جنوب شرقي الحسكة، حتى تاريخ 11 كانون الثاني 2026، أن إجمالي عدد المقيمين بلغ 23,376 شخصاً.
وبيّنت المعطيات تسجيل 2,462 لاجئاً داخل المخيم، مقابل 14,694 نازحاً سورياً، في حين أدرج الملحق الإحصائي الخاص بالأجانب (Annex Data) 6,220 شخصاً إضافياً ضمن قاعدة البيانات، ليصل العدد الكلي إلى 23,376 شخصاً.
كما كشفت الإحصائية أن عدد عائلات اللاجئين العراقيين بلغ 2,573 عائلة، في مقابل 4,049 عائلة نازحة سورية ما تزال تقيم داخل مخيم الهول.



