أكدت رئيسة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، كيت فوربس، أن تنسيق المساعدات الإنسانية بشكل فعّال سيكون عاملاً حاسماً في تعافي سوريا، مشددةً على أهمية دعم الهلال الأحمر العربي السوري بوصفه ركيزة أساسية في الاستجابة الإنسانية داخل البلاد.
وقالت فوربس، في تصريحات لوكالة “سانا” في ختام زيارتها إلى دمشق، أمس الاثنين، إن الاحتياجات الإنسانية في سوريا تُعد من بين الأشد والأوسع نطاقاً التي شهدتها خلال مسيرتها المهنية، مشيرةً إلى أن زيارتها هدفت إلى الاطلاع على آليات دعم الاتحاد الدولي للهلال الأحمر العربي السوري، وفهم التحديات التي يواجهها في المرحلة الحالية.
دعم خدمات الطوارئ
وأوضحت أن الاتحاد الدولي، الذي يضم 191 جمعية وطنية، يعمل على حشد الموارد وتقديم الدعم الفني واللوجستي، بما يشمل تعزيز قدرات الاستجابة للطوارئ الصحية والكوارث، إلى جانب تطوير الأنظمة الإدارية والمالية، كما لفتت إلى تقديم سيارات إسعاف وعيادات متنقلة لدعم خدمات الطوارئ الطبية.
وأكدت فوربس أهمية الحوار والتعاون مع الجهات الرسمية والمنظمات الإنسانية العاملة في سوريا، مشيرةً إلى أن استمرار التنسيق بين مختلف الأطراف ضروري لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها بفاعلية.
سوريا في وضع فريد للتعافي
وختمت رسالتها بالتأكيد على أن سوريا “في وضع فريد للتعافي”، داعية المجتمع الدولي إلى عدم إغفال احتياجاتها الإنسانية، ومشددةً على أن المساعدات المنسقة والمؤثرة تشكل مفتاحاً لاستعادة البلاد عافيتها.
واختتمت فوربس أمس الإثنين زيارتها الرسمية إلى سوريا التي امتدت لأربعة أيام، وتضمنت جولات على مراكز ومرافق صحية لمنظمة الهلال الأحمر العربي السوري، إضافةً إلى عقد اجتماعات مع إدارة المنظمة وموظفيها ومتطوعيها، وممثلين عن الحكومة السورية، وعدد من ممثلي المنظمات الإنسانية الدولية العاملة في سوريا.



