كشفت الفنانة السورية هيما إسماعيل تفاصيل مشاركتها في مسلسل “مولانا” المنتظر عرضه في موسم رمضان 2026، متحدثة عن حماستها للعمل والتجربة التي وصفتها بالمميزة على المستويين المهني والإنساني، لا سيما مع عودتها للقاء زملاء الدراسة في المعهد العالي للفنون المسرحية.
وأوضحت هيما إسماعيل، في لقاء مع تلفزيون “الثانية” التابع لشبكة تلفزيون سوريا، أن أكثر ما جذبها إلى المشروع هو اجتماعها مجدداً مع عدد من أصدقائها من دفعة المعهد، معتبرة أن هذه التجربة أعادت إليها روح البدايات وذكريات السنوات الأولى التي شكلت انطلاقتها الفنية.
وأشارت إسماعيل إلى أن من بين هؤلاء الفنان السوري تيم حسن والفنان السوري علاء الزعبي، مؤكدة أن لقاءها بتيم حسن تحديداً يعيدها مباشرة إلى أجواء المعهد، بكل ما تحمله من طموح وأحلام وتجارب أسست لمسيرتهم لاحقاً.
واستحضرت خلال حديثها ذكرى أستاذتهم الدكتورة نائلة الأطرش، متوقفة عند أثرها الكبير في تكوينهم الفني والإنساني، كما تحدثت بمحبة عن المخرج الراحل حاتم علي، معتبرة أن بصمته لا تزال حاضرة في تجارب جيل كامل من الممثلين الذين عملوا معه أو تأثروا بأسلوبه.
هيما إسماعيل: سامر برقاوي دقيق جداً
تطرقت هيما إسماعيل إلى أبرز التحديات التي واجهتها في “مولانا”، موضحة أن العمل مع المخرج السوري سامر برقاوي تطلب جهداً مضاعفاً بسبب دقته العالية واهتمامه بالتفاصيل الدقيقة في الأداء والإيقاع الدرامي.
ورأت الفنانة السورية أن هذه الصرامة المهنية انعكست إيجاباً على مستوى العمل، مؤكدة أن التجربة كانت ممتعة رغم صعوبتها، وأسهمت في تطوير أدواتها وتعزيز خبرتها.
ماذا قالت هيما إسماعيل عن تيم حسن؟
لفتت إسماعيل إلى أنها لم تجمعها مشاهد مباشرة مع تيم حسن منذ مشاركتهما في مسلسل “الزير سالم”، رغم التقائهما في أعمال لاحقة، ما أضفى على “مولانا” بعداً خاصاً بالنسبة لها، باعتباره فرصة للقاء فني جديد بعد سنوات من الغياب المشترك أمام الكاميرا.
وأكدت في ختام حديثها أن أجواء التصوير اتسمت بالانسجام والتعاون بين فريق العمل، مع وجود رهان واضح على تقديم تجربة درامية مختلفة تعكس نضجاً فنياً وخبرة متراكمة لدى المشاركين في المسلسل المنتظر ضمن سباق رمضان 2026.
مسلسل مولانا
ينتمي مسلسل “مولانا” المقرر عرضه أيضاً على تلفزيون “الثانية” التابع لشبكة تلفزيون سوريا، إلى فئة الدراما الاجتماعية المعاصرة، وهو من قصة لبنى حداد، وتأليف كفاح زيني وباسل الفاعور ويوسف م شرقاوي، وإخراج سامر البرقاوي، وإنتاج شركة “الصباح إخوان” للمنتج صادق الصباح.
وتدور أحداث العمل حول شيخ ذي مكانة روحية واجتماعية، تبدأ أسرار حياته وعلاقاته الشخصية بالانكشاف تباعاً، ليتقاطع الدين بالسلطة في حكاية إنسانية معقدة تكشف الصراع بين المظهر والواقع وتأثير الإيمان في حياة الناس.
ويرتكز المسلسل على شخصية “جابر” التي يجسدها تيم حسن، وهو رجل يهرب من ماضيه ويتخفى خلف نسب مقدس، مطلقاً حيلة جريئة تعيد الأمل إلى قرية منسية تنتظر “مولاها” منذ سنوات، ضمن دراما تمزج البعد الروحي بالاجتماعي في قالب تشويقي رمزي.
ويشارك في بطولة “مولانا” تيم حسن، وفارس الحلو، ونور علي، ونانسي خوري، وعلاء الزعبي، وغيث رمضان، إلى جانب عدد من نجوم الدراما السورية.



